
من خلالي بحثي و مناقشاتي مع العديد من الكويتيين و العرب الملحدين ... تكشفت لي أمور لم أكن أعرفها و لم أكن أدركها من قبل ... و لكن لإختصار الموضوع ... و بدون تعقيدات ... السؤال الأكثر تكرارا في مناقشات الملحدين مع المؤمنين هو (من خلق الله؟) ...
الملحدون لا يقبلون بفكرة انه خالق و لا يمكن خلقه ... و يقولون انه لكي تؤمن بتلك الفكره يجب أن تكون (مؤمنا) و ليس (باحثا عن الحقيقه) ... لأن فكرة (خالق لم يخلقه أحد) تستلزم الايمان العميق الذي لا يأبه بالأدلة العلميه ...
و لكن ...
كان إشكالي الدائم مع الملحدين هو ... ماهو البديل ؟ ... كيف نفسر نشأة الكون؟
و سمعت تفسيرات عده ... أغلبها يرجع لنظرية الإنفجار الكبير ... و نشوء الأجسام الصلبه من الطاقه ... و من ثم التطور الذي كانت نتيجته الكائنات الحيه ... ثم الترقي و الانتخاب الطبيعي كما قال (داروين) ...
حسنا ... كلام فيه جهد علمي و محاوله للفهم ... و لكن ... من خلق الماده الأولى؟ ... سواء كانت ذره .. أو طاقه ... أو أي صوره من صور الوجود؟ ... من خلق (الوجود) الأول في الوجود ؟ ...
عندما كنت أسأل هذا السؤال ... كانوا يردون علي مسألة التفاعلات و الانفجار الكبير ... و كنت أضطر لإعادة سؤالي مرة أخرى ... من أوجد العوامل الأوليه ... الذره الأولى ... الطاقه الأولى ...
ثم أجابني بعضهم ... إن العلم لازال يبحث في هذا الأمر ...
ثم أقول ... هل تتخيل عزيزي الملحد أن هناك وجود بدون شيء يسبقه؟ ... أي أن تنشأ ماده من العدم؟ ... ألم يقل نيوتن أن الماده لا تفنى و لا تستحدث من العدم؟
فيقولون أنه أمر لا يمكن تصوره عقليا ... ولكن العلم سيبحث عن إجابه ...
فأقول ... إذا أنت (مؤمن) بأمر لا يمكن تصوره عقليا لأن العلم سيجد إجابه ...
بمعنى آخر ... أن تفسير نشأة الكون يحتاج إلى (إيمان عميق) ... سواء كان إيمان بالاسلام او بالالحاد ...
نعم هناك شبهات كثيره يطيب للملحدين و لغير المسلمين التحدث عنها ... شبهات في التاريخ الاسلامي ... في القوانين الاسلاميه ... في تعارض النصوص ...
و لكت في مسألة نشأة الكون ... إكتشفت أن أغلب الملحدين يركنون الى الكثير من (الايمان) للإقتناع بنظرياتهم ...
هذا ليس هجوما عليهم ... و لكن مجرد ملاحظه من خلال قراءاتي و نقاشاتي معهم ...
الملحدون لا يقبلون بفكرة انه خالق و لا يمكن خلقه ... و يقولون انه لكي تؤمن بتلك الفكره يجب أن تكون (مؤمنا) و ليس (باحثا عن الحقيقه) ... لأن فكرة (خالق لم يخلقه أحد) تستلزم الايمان العميق الذي لا يأبه بالأدلة العلميه ...
و لكن ...
كان إشكالي الدائم مع الملحدين هو ... ماهو البديل ؟ ... كيف نفسر نشأة الكون؟
و سمعت تفسيرات عده ... أغلبها يرجع لنظرية الإنفجار الكبير ... و نشوء الأجسام الصلبه من الطاقه ... و من ثم التطور الذي كانت نتيجته الكائنات الحيه ... ثم الترقي و الانتخاب الطبيعي كما قال (داروين) ...
حسنا ... كلام فيه جهد علمي و محاوله للفهم ... و لكن ... من خلق الماده الأولى؟ ... سواء كانت ذره .. أو طاقه ... أو أي صوره من صور الوجود؟ ... من خلق (الوجود) الأول في الوجود ؟ ...
عندما كنت أسأل هذا السؤال ... كانوا يردون علي مسألة التفاعلات و الانفجار الكبير ... و كنت أضطر لإعادة سؤالي مرة أخرى ... من أوجد العوامل الأوليه ... الذره الأولى ... الطاقه الأولى ...
ثم أجابني بعضهم ... إن العلم لازال يبحث في هذا الأمر ...
ثم أقول ... هل تتخيل عزيزي الملحد أن هناك وجود بدون شيء يسبقه؟ ... أي أن تنشأ ماده من العدم؟ ... ألم يقل نيوتن أن الماده لا تفنى و لا تستحدث من العدم؟
فيقولون أنه أمر لا يمكن تصوره عقليا ... ولكن العلم سيبحث عن إجابه ...
فأقول ... إذا أنت (مؤمن) بأمر لا يمكن تصوره عقليا لأن العلم سيجد إجابه ...
بمعنى آخر ... أن تفسير نشأة الكون يحتاج إلى (إيمان عميق) ... سواء كان إيمان بالاسلام او بالالحاد ...
نعم هناك شبهات كثيره يطيب للملحدين و لغير المسلمين التحدث عنها ... شبهات في التاريخ الاسلامي ... في القوانين الاسلاميه ... في تعارض النصوص ...
و لكت في مسألة نشأة الكون ... إكتشفت أن أغلب الملحدين يركنون الى الكثير من (الايمان) للإقتناع بنظرياتهم ...
هذا ليس هجوما عليهم ... و لكن مجرد ملاحظه من خلال قراءاتي و نقاشاتي معهم ...