طبعا هذه الصوره لو تم وضعها في أي منتدى عربي .. سيكون النقاش قويا و صاخبا حول ما إذا كان هذا العراقي سنيا أم شيعيا .. و سيكون الحوار فصلا جديدا من فصول الخيبه العربيه الكبرى
من الذي أقنع هذا الشايب بأن يقبل يد الجندي الأمريكي .. من الذي أقنعه بأن هذا الأمريكي محتاج إلى تقبيل يده ؟ .. الذين أقنعوه هم نفسهم الذين يصمون آذاننا ليل نهار حول أهمية النضال ضد الوجود الأمريكي .. هم بائعي الكلام على ضفاف القنوات و المنتديات و الصحف العربيه .. هم حملة ثقافة ( الدنيا أما منتصر يسبي .. أو خاسر يقبل الأيادي) .. و هم كثر في عالمنا العربي سيء الذكر
عندما أرى صورة كهذه .. يجتاحني فخر كبير لأني كويتي .. ففي يوم السادس و العشرين من فبراير سنة 91 .. يوم تحرير الكويت .. كنت قد سرت سيرا على الأقدام من السره إلى الجابريه .. و شاهدت جنود الأمريكان تدخل الكويت من الجنوب .. والكويتيون يملؤون الطريق السريع و يستقبلونهم بكل حب .. أقول يلمئني الفخر لأني لم أشاهد كويتيا يقبل أيديهم .. شاهدت من أحتضنهم .. و من قبلهم على وجوههم .. و شاهدت من صور معهم .. وشاهدت فرحة الأمريكان الشديده بهذا المنظر .. و شاهدتهم يوزعون أكلهم على الكويتيين و هم يحسبون بأننا جياع من الحرب .. باختصار .. شاهدت احتضان جيش بطل لشعب شجاع
إن المواطن العراقي تعود منذ الصغر أن يهين كرامته للحاكم حتى يرضى الحاكم عنه .. وتعود منذ الصغر على أن يقبل الأيادي حتى يتم العفو عن خطيئة لم يرتكبها .. و بعد ذلك نرى من يتباهى بالاذاعات بمقاومة الشعب العراقي .. المقاومة التي يقودها الاردنيون و وقودها الخليجيون .. المقاومه التي استرجلت أمام الأمريكان .. و هي التي كانت كالنعجه المغلوب على أمرها أمام البعث
والآن .. صار هناك جيشا شيعيا يقتل السنه بالهويه .. و مقاومة سنيه تقتل النساء و الأطفال بالأسواق .. وصارت هناك أغلبية صامته مشغولة بتقبيل أيادي من يحمل السلاح
وصارت هناك شعوبا عربيه .. لا هم لها سوى حرق الأعلام الأمريكيه .. بينما هي نفسها مشغولة طوال الليل في ملىء استمارات الهجره إلى جنة العم سام
طلب بسيط : فهومني .. ما الذي يحدث في هذه الصوره؟؟؟

على الموضوع الاول قول الحمدالله
ان احنا شعب ربك له الفضل علينا ان ما خلانا ننزل روسنا حتى يوم حسينا باعلى مراحل الانتصار
الصورة
نعمة العقل
صج نعمة مالها وزن